دبي، الإمارات العربية المتحدة, 15 يونيو / حزيران 2026 /PRNewswire/ — ومن هذا المنطلق، أطلقت شركة Junkies Coder UAE، ومقرها الإمارات العربية المتحدة، ممارسة الذكاء الاصطناعي الوكيلي وتحديث المؤسسات، وهي مصممة لمساعدة مؤسسات دول مجلس التعاون الخليجي على نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي بصورة موثوقة، بدءًا من تحديث الأنظمة القديمة والسحابة وخطوط البيانات اللازمة لعمل هؤلاء الوكلاء.

حسمت منطقة الخليج سباق تبنّي الذكاء الاصطناعي بصورة قاطعة.
ارتفع تبنّي الذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي من 62% إلى 84% بين عامي 2023 و2025. تسجّل الإمارات الآن نسبة تبنٍّ تبلغ 97% في القطاعات الحكومية، فيما خصصت السعودية 14.9 مليار دولار للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في دورة سياسات واحدة.
أصبحت الإمارات أول اقتصاد في العالم يتجاوز فيه تبنّي الذكاء الاصطناعي 70% بين السكان في سنّ العمل، وتهدف إلى إدماج الذكاء الاصطناعي الوكيلي في 50% من الخدمات الحكومية خلال عامين.
بدعم من رؤية السعودية 2030 واستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، لم يعد العائق في الطموح أو الاستثمار.
التنفيذ هو العائق.
خلصت أبحاث رولاند بيرجر إلى أن أقل من ثلث المؤسسات في دول مجلس التعاون الخليجي تمتلك نموذج التشغيل والحوكمة اللازمين لتوسيع نطاق الذكاء الاصطناعي بفعالية. في الوقت نفسه، لا تصل كثير من المشاريع التجريبية لوكلاء الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة الإنتاج، أو لا تحقق قيمة تجارية قابلة للقياس.
تحوّل النقاش من التجريب في الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى نشر الذكاء الاصطناعي الوكيلي. ومع ذلك، لم تكن الفجوة بين طموحات المؤسسات في الذكاء الاصطناعي والتكامل على مستوى الإنتاج أكبر مما هي عليه اليوم.
السبب بنيوي.
يسلط تقرير حالة الذكاء الاصطناعي لعام 2026 الصادر عن Deloitte الضوء على أن المرحلة التالية للذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط ستعتمد بدرجة أقل على التجريب، وبدرجة أكبر على التوسع بمسؤولية، وتحديث البنية التحتية، وإعادة تصميم سير العمل، ووضع أطر الحوكمة للأنظمة المستقلة.
تصطدم طموحات الذكاء الاصطناعي اليوم بالبنية المعمارية القديمة، وبيئات البيانات المجزأة، ومتطلبات السيادة.
يتحول إطار إقامة البيانات التابع للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) إلى خط أساس تنظيمي. تشهد متطلبات حوكمة الذكاء الاصطناعي في الإمارات تطورًا، فيما يزداد تأثير ISO/IEC 42001 في قرارات الشراء المؤسسية.
المؤسسات التي تحقق تقدمًا حقيقيًا ليست دائمًا تلك التي تملك أكبر الميزانيات، بل تلك التي تتعامل مع الحوكمة بوصفها بنية معمارية مدمجة في كل مسار من مسارات العمل منذ البداية.
يتطلب ردم الفجوة بين استراتيجية الذكاء الاصطناعي ومرحلة الإنتاج أكثر من مجرد اختيار نموذج.
كما يتطلب ذلك شركة متخصصة في تطوير تطبيقات الأجهزة المحمولة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الإمارات العربية المتحدة، قادرة على ربط هذه الحلول بعمليات الأعمال الفعلية، إلى جانب تحديث السحابة والأنظمة القديمة، وبنية بيانات جاهزة لمتطلبات سيادة البيانات، وحوكمة مدمجة في الأنظمة منذ اليوم الأول.
المؤسسات الأسرع في التوسع تعقد شراكات مع فرق متخصصة تدير هذه الرحلة من البداية إلى النهاية، بما يحوّل طموحات الذكاء الاصطناعي الوكيلي إلى نتائج آمنة ومتوافقة وقابلة للقياس.
بالنسبة إلى شركات دول مجلس التعاون الخليجي، الرسالة واضحة:
لن يُبنى الخليج القائم على الذكاء الاصطناعي أولًا على يد من يتبنون الذكاء الاصطناعي أكثر من غيرهم، بل على يد من يدمجونه على أفضل وجه.
تساعد Junkies Coder UAE مؤسسات دول مجلس التعاون الخليجي على ردم الفجوة بين طموحات الذكاء الاصطناعي والتطبيق العملي على أرض الواقع من خلال الذكاء الاصطناعي الوكيلي، وتكامل الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسة، وتحديث السحابة، وتطوير تطبيقات الأجهزة المحمولة، وأنظمة جاهزة لمتطلبات سيادة البيانات، صُممت للانتقال من المشروع التجريبي إلى الإنتاج.
الموقع الإلكتروني: /https://www.junkiescoder.com
الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/2996900/Junkies_Coder.jpg
